تأسست الشركة المغربية الإماراتية للتنمية (صوميد) سنة 1982، استجابة لرغبة البلدين في تطوير روابط التعاون الاقتصادي بين المغرب والإمارات العربية المتحدة . وهي شركة قابضة خاصة ذات رأسمال يبلغ 1.584 مليون درهم. وانطلاقا من سعيها إلى تهيئ المجال للاستثمارات الإماراتية وكذا الدولية في المغرب، قامت صوميد بإطلاق مشاريع تنموية و تجديدية في قطاعات استراتيجية ذات قدرة عالية على تحقيق التنمية بالبلد.
ورغم أن صوميد تحتل موقعا تاريخيا في قطاعي السياحة والصناعة فإنها لم تتوقف عن السعي إلى تطوير وتنويع مهنها الاستراتيجية. فالمجموعة اليوم حاضرة بقوة في مجالات التعليم، العقار، الترفيه، الصناعة، التجارة و توزيع السيارات.
ونظرا لانخراطها الشديد في دينامية التطور المستمر، لم تتوقف مجموعة صوميد عن السعي إلى لعب دور ريادي في القطاعات التي تنشط فيها، بتثبيت موقع كل شركة تابعة لها في مجال اشتغالها.
واليوم، يتجاوز عدد العاملين في صوميد 2.500 شخص موزعين على عدة مواقع.
يتشكل المساهمون في مجموعة صوميد من شركاء مؤسساتيين بنسبة 41%، المدى بحصة 39%، و مشاركة صناديق إماراتية خاصة بنسبة 20%.
نظرا لامتلاكها ثقافة مالية وسياسية متينة ، فإن مجموعة صوميد تقسم مهمتها على الطموحات التالية :
إن رؤيتنا هي طموحنا. فقيمنا تعبر عن قناعاتنا وتغذي ثقافتنا المشتركة. وهي مبنية على مبادئ أساسية توجه الخطوات اليومية التي يقوم بها متعاونونا.
فثقافة مجموعة صوميد تتأسس على القيم 4 التالية :
يتم تدبير أسلوب الحكامة وتسيير المجموعة عبر الأجهزة التالية :
1- لجان الحكامة (المنبثقة عن مجلس الإدارة)
وتتشكل لجان الحكامة من متصرفين من صوميد وهي تشتغل في إطار السلطات والتفويضات التي يمنحها مجلس الإدارة لها، طبقا لقانون الشركات المجهولة
2- لجان التدبير